عمر فروخ

479

تاريخ الأدب العربي

وإذا لم يكن من الموت بدّ * فمن العجز أن تكون جبانا . وكذلك ورد في كتاب كليلة ودمنة : « ان الحيلة تجزئ « 1 » ما لا تجزئ القوة » ، ثم رأينا في ديوان المتنبّي : الرأي قبل شجاعة الشجعان ؛ * هو أوّل وهي المحلّ الثاني . 4 - [ المصادر والمراجع ] لديوان المتنبّي « 2 » وشروحه طبعات كثيرة « 3 » أقدمها ظهر في الهند : كلكتّا 1230 ه ( 1814 م ) ، 1257 ه ، 1261 ه . ثمّ في أماكن أخرى من الهند : بشرح الواحدي ، بومباي 1271 ه ( 1855 م ) . ثم في مصر : بولاق ( القاهرة ، المطبعة الأميرية ) 1261 ، 1277 ه ؛ بشرح الواحدي ، بولاق 1287 ه ؛ القاهرة 1283 ه الخ ؛ وفي الشام : دمشق ، 1306 ه ( 1898 م ) . ديوان المتنبّي ( نشره بطرس البستاني ) ، بيروت 1860 م ، 1900 م ؛ ( علّق على حواشيه وفسّر كلماته اللغوية سليم إبراهيم صادر ) ، بيروت ( المطبعة العلمية ) 1900 و 1926 م . ديوان المتنبّي ( شرحه عمر الرافعي من شرح العكبري والواحدي ) ، القاهرة 1283 ثمّ 1315 ه . - شرح ديوان المتنبّي للواحدي ( ديتريصي ) ، برلين ( ميتلر ) 1861 م . العرف الطيّب في شرح ديوان أبي الطيّب ( الشيخ ناصيف اليازجي ) ، ( المطبعة الأدبية ) 1889 م ، ( دار صادر ودار بيروت ) 1964 م . شرح التبيان عن ديوان أبي الطيّب أحمد بن الحسين المتنبّي للعكبري ، القاهرة ( المطبعة الشرفية ) 1308 ه ؛ ( ضبطه مصطفى السقّا ، إبراهيم الأبياري ، عبد الحفيظ شلبي ) ، القاهرة ( مطبعة البابي ) 1355 ه ( 1936 م ) .

--> ( 1 ) تغني ، تسد ، تقوم بما لا تقوم به القوة . ( 2 ) كان راوية المتنبي أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد المغربي أحد الأئمة الأدباء والأعيان والشعراء خدم سيف الدولة ولقي المتنبي ونفرا من أئمة الأدب . وكان أبو الحسن المغربي شاعرا وصاحب تصانيف مذكورة مشهورة ( راجع معجم الأدباء 17 : 127 - 132 ) . ( 3 ) راجع ذكرا مفصلا لطبقات ديوان المتنبي في بروكلمان 1 : 87 - 88 ، الملحق 1 : 141 - 142 .